نشرت تحت تصنيف التربية والتعليم

ماذا تريد أن تصير حينما تكبر؟

ماذا تريد أن تصير حينما تكبر؟
أريد أن أصبح (طيار – دكتور – مهندس) !!

👌🏼 نشرنا هذا الوباء في عقول هذا الجيل، فالنجاح عندهم منحصر في هذه الثلاث الوظائف، وجعلنا النجاح مجرد (وظيفة) فقط، وليس أي وظيفة، بل هذه الوظائف الثلاث فقط لا غيرها !!

👤 هذه العقلية تدفع الطلاب إلى أن يدخلوا كليات لا تناسب ميولهم واهتماماتهم، وينصدموا حينما يواجهون الصعوبات في التخصص الذي اختاروه، ثم ينصدموا مرة أخرى حينما يكبروا ويدركوا أن التخصص الذي دخلوه في الجامعة لم يكن أنسب لهم، وأن هناك تخصص آخر وجدوا أنفسهم فيه، ولكن ولات حين مندم.

🏃🏻‍♂️ يهرب طلابنا من (القسم الأدبي) لأنهم يظنونه للطلاب الأغبياء أو الفاشلين، فيقتحمون (القسم العلمي) لا حباً فيه، وإنما هروباً من أن يقال عنهم (ليسوا أذكياء)، رغم أنه لا علاقة للذكاء والغباء في الموضوع، وإنما اختيار القسم مرتبط بطبيعة ميولك واهتماماتك !!

علينا أن نعمل على تصحيح هذه المفاهيم في أذهان الطلاب:
1️⃣ النجاح ليس وظيفة، الوظيفة ليست مرتبطة بالنجاح
2️⃣ الطيار والمهندس والطبيب ليسوا أكثر الناس مالاً
3️⃣ القسم العلمي أو الأدبي لمعرفة الميول لا لقياس الذكاء
4️⃣ التخصص ليس هدفه الوظيفة فقط بل معرفة المسار الشخصي

#حديث_التعليم
╮ا┅┅┅┅ ✍🏼 ┅┅┅┅ا╭
تيليقرام t.me/Almohunnd

نشرت تحت تصنيف ذاكرة الأمة

مظلومية اليهود

استطاع اليهود أن يعرضوا مظلوميتهم مع النازية للعالم عبر العديد من الوسائل، منها الكتب التاريخية التي سجلت أحداث تلك الفترة، والروايات التي كتبت بصيغ الاستمالات العاطفية، وانتهاء بالدراما والأفلام..

والعامل المشترك بين كل هذه الوسائل هو القدرة الرهيبة – والمبالغ فيها أيضاً – في تصوير الاضطهاد الذي تعرض له اليهود على أيدي النازية، ورغم بشاعة ما حدث لهم فعلاً – خاصة يهود بولندا – إلا أنهم بالغوا فيما قدموه ليظهر اليهود على أنهم أناس طيبين أكثر من اللازم، وأن النازية بشعة أكثر من الحقيقة.

ومما يثير الاهتمام أنهم لا يعتمدون على الكذب في نقل محارق اليهود – الذي قتلوا بالحرق والغاز السام والدفن وغيرها من الوسائل – بل ينقلون الحقائق ويزيدون فيها أو يبالغون، لأن الكذبة المعتمدة على الحقيقة في جزء منها أخطر وأكثر تأثيراً من الكذبة المكتملة.

للأسف، لم نتمكن نحن المسلمون من تصوير معاناتنا بأدنى درجات التصور، رغم أن ما يحدث للمسلمين أسوأ بمرات مما حدث لليهود.

* بالمناسبة: اليهود المحتلين في فلسطين طبقات عدة، أرقاها هي طبقة اليهود البولنديين لأنهم أكثر فئات اليهود اضطهاداً من قبل النازية الألمانية، وأقل طبقات اليهود هم يهود العرب !!

* معلومة أخرى عن اليهود: يؤمن اليهود أنهم جميعاً من سلالة إسرائيل، رغم تعدد ألوانهم وأشكالهم وأعراقهم، كذبة شبيهة بكذبة بعض المنتسبين لنسل قرشي معروف !!

* معلومة أخرى أيضاً: لا يمكنك أن تكون يهودياً، فالديانة اليهودية ليست تبشيرية، بل يشرط لتكون يهودياً أن تكون أمك يهودية !!

* معلومة أخيرة: لم يتعرض اليهود لأي اضطهاد من قبل المسلمين إطلاقاً، منذ أول شرارة للإسلام، حتى في عهد اللادولة والتفرق داخل المسلمين، كانت حقوق اليهود غير معتدى عليها، ولم يحدث اضطهاد لليهود إلا من قبل أناس من أوروبا نفسها، سواءً من قبل بختنصر أو النازية في ألمانيا.

نشرت تحت تصنيف مما قرأت وأعجبني

الـقــبـــر الـتــائـــه

الأديب: علي الطنطاوي
كتاب: صور وخواطر صص27

كم ذا يقاسي العاشقون ويألمون
ولا يدري بهم أحد..
ولا يبلغ وهم إنسان تصور ما يعانون

كم للحب من شهداء عاشوا يائسين
وقضوا صامتين..
فما حازوا مجداً ولا فخارا
ولا اشتروا جنة ولا أمنوا نارا..

مساكين..
يعيشون في دنيا الناس وليسوا فيها
يرون بغير العيون
فلا يرى الناس ما يرون
ولا يبصرون ما يرى الناس
يموت عندهم كل حي ما لم يتصل بالحبيب
ويحيا كل ذي صلة به حتى الجماد

إن فكروا ففي المحبوب
أو تكلموا فعنه
أو اشتاقوا فإليه
أو تألموا فعليه

 
 
 
نشرت تحت تصنيف الخواطر

نكتب من أجل …

نكتب من أجل أنفسنا.. من أجل دواخلنا
من أجل العوالم التي تسكننا ولا نسكنها
من أجل أننا نريد أن نكتب.. ليس إلا.
* * * * * *
اكتب من أجل أن تقرأ أنت قبل أن يقرأوا
اكتب لأنك تريد أن يحكي القلم للورقة
حكايتك التي حكاها لك قلبك لعقلك.


كانت عقولهم تملي عليهم ما يكتبون
واليوم تملي علينا قلوبنا ما نكتب.

نشرت تحت تصنيف قضايا فكرية، تيار معاكس

مجتمع عجيب !!

التأخر في الزواج عيب.. أقل عيباً من تزويج القاصرات
عدم الإنجاب منقصة.. أقل نقصاً من إنتاج الأطفال للشارع
طلاق المرأة مذمة.. أقل مذمة من ظلمها وسلب حقوقها
الزواج بثانية خطيئة.. أقل خطأ من عدم العدل بين الزوجات

مجتمع يحول الوقاحة إلى وسيلة ضغط تجاه الآخرين، ويصنع منها ثقافة يمارسها الصغير والكبير بكل صلافة على شكل أسئلة: ليش ما تزوج؟ ليش ما جاله أولاد؟ ليش تطلقت؟ ليش تزوج عليها؟ مجتمع يقتحم حياة الآخرين وخصوصياتهم بشكل فاضح، وهذه النقطة بذاتها ليست عيباً وإنما نوع من أنواع الممارسة الاجتماعية اللطيفة !!

لقد آن أن يكف هذا المجتمع عن ممارسة الوقاحة الجماعية، وأن يعلم أفراده أن هناك دوائر حمراء لا يحق لأي أحد حتى السؤال عنها، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، خاصة إذا كان ما لا يعنيه متعلق بخصوصيات آخرين ليس لأحد الحق في اقتحامها بأسئلة: ماذا ولماذا وكيف ومتى وأين؟!

عندما تكون الوقاحة جماعية فإنها تصبح فضيلة، وتتحول إلى خلق رفيع يمارسه القوم من أعلى طبقاتهم إلى أسفلها، والمجتمع الذي يرى الموت مع الجماعة رحمة، هو نفسه الذي يجعل الوقاحة مع الجماعة فضيلة !!

نشرت تحت تصنيف القراءة والاطلاع

كتاب لـ3 مرات أو 3 كتب لمرة واحدة

يقول المثل: قراءة كتاب ثلاث مرات خير من قراءة ثلاثة كتب مرة واحدة !!
هذا غير صحيح، فهناك كتب لا يسعك أن تقرأها أكثر من مرة، وهناك كتب لا يصح أن تقرأها كلها ولو مرة واحدة فقط، وهناك كتب ينبغي ألا تقتصر على قراءتها مرة واحدة..
يعتمد هذا الأمر على أمرين:
الأمر الأول: نوع المجال الذي تقرأ فيه، فالكتب العلمية والعميقة يفضل أن تكرر قراءتها أكثر من مرة، وربما يتوجب عليك أن تصاحب قراءتك تلخيص الكتاب وتحديد معالم الكتاب وأفكاره الرئيسية، لا أن تقتصر على القراءة المجردة.
 
الأمر الثاني: طبيعة الكتاب، فكتب الاختصار تختلف عن كتب الإطناب، والمتون تختلف عن الشروح، والكتب العميقة تختلف عن الكتب السطحية، والكتب التي تعالج دقائق الأمور تختلف عن الكتاب التي تتحدث عن أفكار عامة.
الكتاب والمجال – وربما أيضاً الكاتب – هم من يحددون ما إذا كان الكتاب يستحق أن تقرأه مرة واحدة أو تقرأه هدة مرات أو لا تقرأ كاملاً !!
بالمجمل، لم أعد قراءة كتب سوى بضعات كتب لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وإن كنت تريد إعادة قراءة كتاب بعينه، فاقرأه بعد عدة سنوات من قراءتك الأولى، بالتأكيد ستجد أنك استفدت أشياء لم تستفد منها في قراءتك الأولى وذلك بسبب أن وعيك قد ازداد !!
نشرت تحت تصنيف قضايا فكرية، إعلام، الخواطر

من أجل عائلة/دولة واحدة..

كثير من سيناريوهات الأفلام والمسلسلات الأمريكية تتحدث أو تشير إلى أن هناك شركة واحدة أو عائلة واحدة أو حكومة واحدة لها نفوذ واسع تتحكم بكل شيء، ولها القدرة على تحويل وتحريك وتكريس كل شيء لصالحها..

صدقوني.. الدراما الأمريكية بأنواعها الفانتزية والخيال العلمي وغيرها حتى أفلام الرعب لا تبعد كثيراً عن الحقيقة في العالم اليوم.

فالبنك الدولي تتحكم به عائلة واحدة وهي عائلة روتشيلد اليهودية، والعالم الإسلامي كله يتحطم من أجل نظام واحد وهو النظام العالمي الجديد ومفرزاته الديمقراطية، والمسلمون يقتلون ويبادون من أجل دولة واحدة وهي دولة الصهاينة، والإعلام الأمريكي تتحكم به مدينة واحدة وهي هوليود، والقرار العالمي تتحكم به دولة واحدة وهي أمريكا، ودواليك.

وتكرس جهود العالم وإعلامه وعتاده العسكرية وتطوراته التقنية من أجلس تكريس شيء واحد، وهو الخضوع لهذه المنظومة العالمية الحديثة التي يحكمها اليهود بأموالهم ويتحكمون بسياستها عبر إعلامهم ونفوذهم السياسي والعسكري.