القراءة العصرية للقرآن الكريم !!


الكاتب: فضيلة الشيخ عبد المجيد الهتاري

هذه القراءة العصرية التي يزعمون..أنتجت لنا:

  • كتاباً اسمه: (اشتراكية الإسلام)!
  • وكتاباً اسمه: (الإسلام أبو الديمقراطية)!

  • وفسَّر أحد هؤلاء القراء العصريين قولَ الله تعالى: (طيراً أبابيل): هي الجراثيم التي اكتُشفت في هذا العصر!

  • وفسّر أحد أصحاب هذه القراءة المعاصرة للقرآن قوله تعالى: (ينادَون من مكان بعيد): أنه التلفون!

  • وحاول أصحاب هذه القراءة العصرية للقرآن أن يجعلوا القرآن ليدل على نظرية دراون (الانشاء والترقي) وأن أصل الإنسان كان قرداً!!

لهذا التخبط كله نقول: علينا أن نقرأ القرآن وندعو الناس إلى قراءته قراءة سلفية صافية نقية..وهذا ما دعانا إليه الشرع الحنيف:

قال الله تعالى: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ}[البقرة: 137]
فيجب قراءة القرآن وتفسيره وفهمه على ما فهمه سلف هذه الأمة وخيرها، ممن عايشوا هذا القرآن ونزوله ومُبلِّغَه عليه الصلاة والسلام.

وقال عليه الصلاة والسلام: (وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار غير واحدة»، قالوا: يا رسول الله! وما تلك الواحدة؟ قال: «هو ما أنا عليه اليوم وأصحابي) فهذه هي الصورة الأولى والأنصع للإسلام..التي يجب على المسلمين أن يعودوا إلى فهمها وتطبيقها للإسلام.

اترك رداً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s