بعد البحث والتدقيق في كتب المؤرخين المسلمين وهم الثقات عند النزاع أن زائدة الأندلسية هذه لم تكن ابنة المعتمد بن عباد بل كانت زوجة ابنة الفتح بن المعتمد الملقب بالمأمون حاكم قرطبة وعندما شعر المأمون بهجوم المرابطين على قرطبة لإزالة ملك الطوائف الظالم أرسل زوجته ‘زائدة’ وأولاده وحشمه وأمواله إلى حصن ‘المدور’ على حدود مملكة قشتالة الصليبية وملكها ألفونسو السادس وعندما فتح المرابطون قرطبة وقتلوا حاكمها المأمون خافت زائدة على نفسها وأموالها وأولادها من هجوم المرابطين وهداها شيطانها أن تلوذ بحماية ألفونسو الصليبي المشهور بكلفه بالنساء لأنه لم يكن ينجب ولا ذرية له فانتهز تلك الفرصة وراودها عن نفسها فتنصرت المجرمة وتنصر أولادها وتسمت باسم ‘إيايبل’ وتزوجها ألفونسو وبالفعل أنجبت له ولده الوحيد ‘سانشو’ وشاء الله عز وجل أن تموت تلك الكافرة عند ولادتها للطفل ‘سانشو’ فكرمها الصليبيون ودفنوها في دير ساهاجون واعتبروها بمنزلة القديسيين , ولقد أورد المؤرخ ابن عذاري في ‘البيان المغرب’ أخبار تلك الحادثة وصرح فيها أن زائدة تلك هي زوجة الفتح بن عباد وليست بنت المعتمد بن عباد ولأن بالصليبيين لا يرضون بالحرب بالسيف والسهام حتى يشنوا حرب أباطيل وأكاذيب عبر التاريخ الذي عبث به كثيراً.