عمر بن جرموز – قبحه الله – هو من قتل حواري رسول الله وابن عمته الزبير بن العوام رضي الله عنه غدراً بعد خروجه من معركة الجمل وتركه للقتال فيها، فلحقه عمرو بن جرموز ورآه الزبير وشك في أمره وعرف أنه قاتله، ولكن الزبير لم يقتله لمجرد الظن، وبينهما في الطريق قام المشؤوم وقتل الزبير وأخذ السيف وأرسله لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما رآه علي بن أبي طالب بكى وقال: (لطالما ذاد هذا السيف عن وجه وجه رسول الله) ثم بكى عليه وقال: قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: بشروا قاتل ابن صفية بالنار، فلما سمع ابن جرموز ذلك قتل نفسه.