كل مقام مقال : كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة مقامات يختلف فيه الخطاب من مقام إلى آخر ففي مقام السياسة كان ربما استعمل التورية حين سأله رجل من قريش من أنتم قال له من ماء وفي مقام الدعوة كان يستعمل الهدوء والحكمة ولين العبارة وفي مقام الإعلام يقول: أتحبون أن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه وفي مقام التعليم كان يعطي لكل شخص ما يرى أنه بحاجة إليه ويبدأ بصغار العلم قبل كبارها وهكذا بقية المقامات . ومشكلتنا اليوم أن ثمة فئة تستخدم خطابا واحدا في كل المقامات وهذا ما سبب إرباكا كبيرا وجعل طبقة عريضة من الناس ينفرون من الدعاة إلى الله فهل نجعل لكل مقام خطابا ملائما.

[تعليق من صفحة “الحرية والبناء – حركة سلفية” على الفيس بوك]