قد لا تتأثر كما تأثرت، وقد لا يشدك ذاك الشيء بقدر ما شدني، والسبب في ذلك اختلاف الحالة النفسية لكلينا، واختلاف ردة الفعل تجاه ما تشاهد أو تقرأ أو نسمع، وهذا ما يسمى في علم النفس بنظرية المثير والاستجابة، فالحالة النفسية دور في الاستجابة من عدمها نحو المثير من الأمور، وللمثير دور آخر في تكوين ردة الفعل والاستجابة تجاه الشيء.

| البراء بن محمد |