تربية الطفل لا تكون بالضرب، وهذا هو الأصل في التربية، ولكن يمكن اللجوء إلى الضرب عند الحالة التالية:

1- أن يتم استنفاذ أكثر الوسائل التعليمية والتربوية بدءاً من الأخف حتى الأشد، وبدءاً من أقل درجات الترغيب إلى أعلاها، ثم التدرج من أقل درجات الترهيب حتى أعلاها.
2- أن يكون الضرب حالة أخيرة يتم اتخاذها عندما لا يكون للأساليب الأولى أثراً على الطفل، بحيث تكون حلاً نهائياً يتم اللجوء إليه اضطراراً، وليس استخدامها ابتداءاً.
3- أن يكون الضرب غير مبرح، ولا في أماكن كثيرة من الجسد، لأن البعض يضرب ضرب شارب خمر أو زاني، ولا يضرب طفلاً، وألا يصاحب الضرب شتماً أو سباً، بل يكون هناك من التعنيف والعتاب ما يناسب.

واستخدام الضرب كـ “حل أولي” أو بـ “صورة دائمة” هو قلب للعملية التربوية وإفساد لها، فتجد البعض لا يعرف من التربية إلا الضرب، وعندما يقوم باستخدام الأساليب السابقة من الحوار والإقناع فإنه لا يجد ثمرة.

لو لاحظنا بعض المدرسين والتربويين عند ضربهم، تجد أنهم يضربون غضباً لأنفسهم، وليس من أجل الطفل، وهذا لا يراعي العملية التربوية في شيء، بل هو انتقام أكثر مما هو تربية للطفل.

والله الموفق

يمكنكم الاستفادة من موقع المربي: http://www.almurabbi.com/