[أول تدوينة]

الإنسان عبارة عن كائن تستهويه بعض الأمور، من الناس من يحبون القراءة كطريقة من طريق ترويح النفس، والبعض بالجلوس وقضاء الأوقات مع الأصدقاء والأحبة، والبعض في تمضية الوقت على الكمبيوتر والإنترنت، والبعض الآخر في الكتابة.

إن الكتابة نوع من أنواع الترويح النفسي الذي يتضمن عدة أمور تعمل دوراً مهما في حياة الشخص:

1- الاتساع والانتشار: تنقل أفكارك وما يدور في رأسك للناس، لا أن تكبتها في نفسك، قد تكون لديك فكرة تحبها – أو أخرى لا تستهويها – لكن آخراً تعجبه ويعمل به. قد تكون لديك نصيحة أو استشارة لا تعرف مدى أهميتها لغيرك، فتجد من يستفيد منها.

2- العلاقة والصداقة: قد تكون الكتابة صديق تبث من خلاله همومك وأسراراك وما يدور في خلدك من الأفكار والخواطر، والتي تكون الكتابة حينها كصديق تنثر لهم ما يجول في خاطرك، ولا تكون بعض الخواطر لاصقة بخلدك فتنشأ صراعاً داخلياً في نفسك، قد يردي نفسيتك على المدى الطويل.

3- المشاركة والعطاء: لديك أفكار، خواطر – مهما تكن – فلا تجعلها حبيسة عقلك وقلبك، بل انشرها وشارك بها الآخرين.

إنه مهارة، وترفيه.

أخوكم/ أبو المهند – سليل الصحابة