كن أنت ذاك تجدك على ذاك، ويجدك مثلك على ذاك


قال أبو المتيم الرقي: قلت لابن الموله: من أخلص إليه، وأشتمل بسري وعلانيتي عليه؟

قال: من إذا لم يكن لنفسك كان لك، وإذا كنت لنفسك كان معك، يجلو صدأ جهلك بعلمه، ويحسم مادة غيك برشده، وينفي عنك غش صدرك بنصحه. اصحب من إن قلت صدقك، وإن سكت عذرك، وإن بذلت شكرك، وإن منعت سلم لك.

قلت: يا سيدي، من لي بمن هذا نعته؟

قال: كن أنت ذاك تجدك على ذاك، ويجدك مثلك على ذاك، كأنك إنما تحب أن يكون غيرك لك، ولا تحب أن تكون أنت لغيرك.

>> كتاب: الصديق والصداقة | لـ أبو حيان التوحيدي <<<

نُشر بواسطة محمد عمر الزنبعي

بكالوريوس إعلام - علاقات عامة، دبلوم تربية بأكاديمية المربي، خريج معهد نيوهرايزون، مشرف خدمتي ينابيع تربوية والمعلم المحترف، محب للقراءة في الفكر والتاريخ والأدب والرواية والتربية والتعليم والإعلام، أكتب في مجال الإعلام والتربية والتعليم والتاريخ والفكر والمذكرات واللغة الإنجليزية، تجدني باسم @Almohunnd في جميع الشبكات الاجتماعية

اترك رداً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: