الذي لا يقرأ لا يرى الحياة جيداً


بإمكانك أن تشعر بصقيع موسكو، وتشم رائحة زهور أمستردام، وروائح التوابل الهندية في بومباي، وتتجاذب أطراف الحديث مع حكيم صيني عاش في القرن الثاني قبل الميلاد! بإمكانك أن تفعل كل هذه الأشياء وأكثر، عبر شيء واحد: القراءة.

الذي لا يقرأ.. لا يرى الحياة بشكل جيّد، فليكن دائماً هنالك كتاب جديد بجانب سريرك ينتظر قراءتك له.
وسأقول لك: قراءة ثلاثة كتب – ولو لمرة واحدة – أفضل، ولا تصدق بعض النصائح التي تأتي بهذا الشكل، فهي ـ في الغالب ـ تأتي من أجل كتابة عبارة جميلة وذكية !

الكاتب: محمد الرطيان <

نُشر بواسطة محمد عمر الزنبعي

بكالوريوس إعلام - علاقات عامة، دبلوم تربية بأكاديمية المربي، خريج معهد نيوهرايزون، مشرف خدمتي ينابيع تربوية والمعلم المحترف، محب للقراءة في الفكر والتاريخ والأدب والرواية والتربية والتعليم والإعلام، أكتب في مجال الإعلام والتربية والتعليم والتاريخ والفكر والمذكرات واللغة الإنجليزية، تجدني باسم @Almohunnd في جميع الشبكات الاجتماعية

اترك رداً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: