وجهة نظر: صدام حسين لم يكن بطلاً على الإطلاق، وفي سابقة عهده كان مجرماً من العيار الثقيل – ولا يمكن إنكار ذلك – وكل أولائك الذين يقولون أنه “لا ينفع مع العراق إلا ذلك” عليهم أن يقبلوا يحكم المالكي وجرائمه بنفس مطمئنة تماماً.

والحق أن صدام حسين كان له موقف مشرف في حياته حيث أنه تاب إلى الله تعالى بعد أن كان كافراً – وهذا بفتوى الشيخ ابن باز رحمه الله وغيره من العلماء باعتباره كان بعثباً – بالإضافة إلى موقفه القوي في منع امتداد الشيعة الاثني عشرية.

وأنا أجله في شيء وهو أنه الوحيد من بين العرب الذي عادى كلاً من: أمريكا وإسرائيل وإيران على عكس الموجودين اليوم من حكام أو جماعات إسلامية، فهم إن لم يكونوا عملاء للأمريكان فهم عملاء لإيران، ولا يوجد حاكم واحد شجاع يعلن البراءة من كلا الدولتين الطاغوتيتين إلا ما خلا الجماعة السلفية المنظرة ونظيرتها القاعدة.