لا أدري ما السبب؟! أقول أحزن الشعر في أجمل لحظات السعادة، ولا يوجد ما يربط واقعي بمثل هذه القصيدة، إنما هي ما جادت به القريحة !!

 

رؤىَ الأحزانِ فِي قِلبي تنَادْتْ * * على الألمِ المسجَّى في ضُلوعِيْ
تُكابـدُ دَمْعَـتـيْ الأحـزانُ قَهْـراً * * وَأزْفُــرُهَــا إلـىَ وقــتِ الهُــجُــــوعِ
أُكَاتِـمُ إخوتي وشقيقَ روحي * * وأَكْتُــمُ آهَـتِـيْ عِـنَـــدَ الجُـمُــــوْعِ
إذا مـا طَـافَــتِ الآلامُ قـلـبــي * * طَفَـتْ في العيـنِ مِـنْ آهٍ دُموعِيْ
ومـاَ انْطَفَـأ الضِيـاءُ بِغَورِ رُوحِي * * تَـوَقَــدَتِ المَـآقِــي كِـالشُـمُــــوعِ
يُبَاشِرُنِيْ الأسَىْ صُبْحَاً وَيَبْقَى * * مَعِي كالعَــادِيَــاتِ إلى الرُجُــوعِ
كَتَـبْــتُ إلَيكُــمُ مِـنـي حَـدِيثَـاً * * فَسَالتْ فِي النَوى حِبْراً دُمُـوعِـيْ
كتبه: أبو المهند | محمد عمر