نكتب من أجل …

نكتب من أجل أنفسنا.. من أجل دواخلنا
من أجل العوالم التي تسكننا ولا نسكنها
من أجل أننا نريد أن نكتب.. ليس إلا.
* * * * * *
اكتب من أجل أن تقرأ أنت قبل أن يقرأوا
اكتب لأنك تريد أن يحكي القلم للورقة
حكايتك التي حكاها لك قلبك لعقلك.


كانت عقولهم تملي عليهم ما يكتبون
واليوم تملي علينا قلوبنا ما نكتب.

من أجل عائلة/دولة واحدة..

كثير من سيناريوهات الأفلام والمسلسلات الأمريكية تتحدث أو تشير إلى أن هناك شركة واحدة أو عائلة واحدة أو حكومة واحدة لها نفوذ واسع تتحكم بكل شيء، ولها القدرة على تحويل وتحريك وتكريس كل شيء لصالحها..

صدقوني.. الدراما الأمريكية بأنواعها الفانتزية والخيال العلمي وغيرها حتى أفلام الرعب لا تبعد كثيراً عن الحقيقة في العالم اليوم.

فالبنك الدولي تتحكم به عائلة واحدة وهي عائلة روتشيلد اليهودية، والعالم الإسلامي كله يتحطم من أجل نظام واحد وهو النظام العالمي الجديد ومفرزاته الديمقراطية، والمسلمون يقتلون ويبادون من أجل دولة واحدة وهي دولة الصهاينة، والإعلام الأمريكي تتحكم به مدينة واحدة وهي هوليود، والقرار العالمي تتحكم به دولة واحدة وهي أمريكا، ودواليك.

وتكرس جهود العالم وإعلامه وعتاده العسكرية وتطوراته التقنية من أجلس تكريس شيء واحد، وهو الخضوع لهذه المنظومة العالمية الحديثة التي يحكمها اليهود بأموالهم ويتحكمون بسياستها عبر إعلامهم ونفوذهم السياسي والعسكري.

لا تخصص ساعة للقراءة !

لا تستهويني أبداً فكرة تخصيص ساعة – أقل أو أكثر – للقراءة في اليوم أو الليلة، لأن القراءة لا ترتبط بوقت ولا وبمكان، لأنها هي عملية تلقائية مبنية على الرغبة تحدث في كل ساعة وفي كل وقت ولا يراعى فيها وقت معين أو زمان معين أو مكان معين، فالأمر مربتط نسبياً بالمزاج والحالة النفسية أكثر من ارتباطه بأي شيء آخر، ولأن ربط القراءة يساعة محددة في اليوم ربما لا يتمكن معه الالتزام بهذه الساعة بحكم انشغال الفرد أو موافقة هذه الساعة عدم رغبة الشخص في أن يقرأ في ذلك الوقت بالتحديد، وربما يكون تحديد ساعة معينة في اليوم عامل صد للفرد من القراءة يحكم عدم توافق الرغبة للقراءة مع الساعة المحددة.

وأرى أن يكون وقت القراءة في كل وقت وكل مكان وعلى أي حال حتى نضمن ألا يمر اليوم أو الليلة إلا وقد قرأ الشخص ورده اليومي، رغم أن القراءة لا بد أن تكون مرتبطة بالفرد طوال اليوم.

لا شيء يرضينا

تعلم ألا تنتقد الآخرين لمجرد أنهم يختلفون معك
هناك مساحة للآخرين ليكون شيئاً آخر غير الذي تكون

لا شيء يرضينا.. كل شيء لو أطال المكوث مللنا منه..
حتى زهرات الربيع نمل من تمايلها على الأشجار..
وننتظر الخريف لتسقط..

لتكتب.. لا بد أن تحضى بشعور دافئ
الكلمات الجافة تعبر كريح الشتاء
قاسية.. تحمل الصقيع والزمهرير..
ولكنها تعبر..

وجهة نظر: صدام حسين !

وجهة نظر: صدام حسين لم يكن بطلاً على الإطلاق، وفي سابقة عهده كان مجرماً من العيار الثقيل – ولا يمكن إنكار ذلك – وكل أولائك الذين يقولون أنه “لا ينفع مع العراق إلا ذلك” عليهم أن يقبلوا يحكم المالكي وجرائمه بنفس مطمئنة تماماً.

والحق أن صدام حسين كان له موقف مشرف في حياته حيث أنه تاب إلى الله تعالى بعد أن كان كافراً – وهذا بفتوى الشيخ ابن باز رحمه الله وغيره من العلماء باعتباره كان بعثباً – بالإضافة إلى موقفه القوي في منع امتداد الشيعة الاثني عشرية.

وأنا أجله في شيء وهو أنه الوحيد من بين العرب الذي عادى كلاً من: أمريكا وإسرائيل وإيران على عكس الموجودين اليوم من حكام أو جماعات إسلامية، فهم إن لم يكونوا عملاء للأمريكان فهم عملاء لإيران، ولا يوجد حاكم واحد شجاع يعلن البراءة من كلا الدولتين الطاغوتيتين إلا ما خلا الجماعة السلفية المنظرة ونظيرتها القاعدة.

ما لم يكن القرآن أنيس وحشتك، فلن يؤنسك شيء أبداً !

من كان يعاني من الوحشة وهو حافظ لكتاب الله، فلن يشفي وحدته شيئاً إلى الأبد !

إن لم يكن القرآن الكريم أنيس وحشتك فلن يملئ قلبك شيئاً أبداً، لأنه إن لم يكن كلام الله كافياً فلن يكون كلام المخلوقين أكفى لذلك !

اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلبي !

كتب الغزالي وابن عطاء السكندري !!


في دورة يقدمها الدكتور طارق السويدان كان يتحدث عن الجانب الإيمان في حياة الفرد، فنصح بعدة كتب في التزكية والرقائق، وذكر منها كتاب إحياء علوم الدين للمتصوف الغزالي الذي قاله عنه الشيخ الحويني أنه ملأ كتاب الإحياء بالسموم وأنه أكثر كتاب مُلئ بالأكاذيب عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

وينصح طارق السويدان بكتاب آخر في الرقائق يسمى “شرح الحكم العطائية” وهو لابن عطاء السكندري بشرح الشرنوبي أو البوطي، وهذا الكتاب يحمل ضلالات كثيرة خلاف أن صاحبه من الصوفية الغلاة أتباع الطريقة الشاذلية، ويعتبر من أعداء شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، ولعطاء السكندري كتاب آخر بعنوان “الحكم الإلهية” فيه من الشذوذ والضلالات ما الله به عليم.

يجدر بالذكر أن كتاب ابن عطاء السنكندري يروج لها الإعلامي أحمد الشقيري الذي يتخذ من طارق السويدان رمزاً وقدوة له.

أليس في كتب ابن القيم وابن الجوزي وابن قدامة رحمهم الله في التزكية والرقائق بل وصحيح العقيدة ما يغني عن ضلالات كتب السكندري والغزالي؟!