تلخيص لتربية الأجيال عند العرب !

ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ :

إﺫﺍ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲ ﻧﺰهة
أﻛﻤﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : أﻣﻲ ﻫﻴﺎ ﻧﺬﻫﺐ !؟
ﺭﺩّﺕ ﻋﻠﻴﻪ :
ﺗأﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺷﺒﺤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ..
ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻵﻥ ..
ﺟﻠﺲ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ أﺻﻮﺍﺕ ﺍلأﻃﻔﺎﻝ ..
ﻭﻫﻢ ﻳﻠﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﻢ ﺷﺊ ..
ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..

ﻛﺒﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭسة ..
ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ أﻥّ ﻣﻦ ﻳُﺤﺴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ..
ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻧﻬﺎية الأﺳﺒﻮﻉ !
ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻴﻜﻮﻥ أﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﺮحلة ..
ﻭإنتهى ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﺳﺄﻝ ﻣﻌﻠﻤﻪ :
متى ﻧﺬﻫﺐ إﻟﻲ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ !؟
ﺃﺟﺎﺑﻪ ﻣﻌﻠﻤﻪ : ﻋﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ !؟
ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﺪﻩ أﺑﻮﻩ يراجع ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
إﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺳﻮﻑ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﺭﺍئعة
إنتهى ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻟﻰ ﺻﻔﻪ ..
ﺳﺄﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ أﻳﻦ ﺩﺭﺍﺟﺘﻲ !؟
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ الأﺏ : ﺍﻟﺪﺭﺍجة ﺳﺘُﻌﺮﺿﻚ ﻟﻠﺤﻮﺍﺩﺙ ﺩﻋﻚ ﻣﻨﻬﺎ !!
ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..

….. ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ
ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺄله ” ﻣﻦ أﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺬﻣﻴﻢ !؟

منقول

وسيلتان تربويتان

هنا أنقل وسيلتان مهمتان في تأديب الأبناء والطلاب يجب الانتباه لهما، وهي منقولة ضمن 30 وسيلة انتقيتها هنا لأهميتها:

الوسيلة الحادية عشرة : إذا ظهر من جهة الصبي فعل جميل وخلق حسن فينبغي أن يكرم عليه ويجازي بما يفرح به ، ويُمدح بين أظهر الناس .
فإن خالف ذلك في بعض الأحوال مرة واحدة فينبغي أن يتغافل عنه ولا يهتك ستره في ملأٍ من الخلق ولا يكاشف في وجهه ويظهر له أن مثل هذا لا يتجاسر عليه أحد لا سيما إذا ستره الصبي وأخفاه .

الوسيلة الثانية عشر : إنه إن عاد إلى ذلك فينبغي أن يعاتب سراً ويعظم عليه الأمر ويقال له إياك أن يُطَّلع عليك في مثل هذا فيفتضح بين الناس، ولا يكثر عليه العتاب في كل حين فإن ذلك يهون سماع الملامة في حقه ويسقط وقع الكلام في قلبه .

نقلاً عن مقال: 30 وسيلة لتأديب الأبناء عند السلف لـ دار القاسم – صيد الفوائد

تربية الطفل لا تكون بالضرب !


تربية الطفل لا تكون بالضرب، وهذا هو الأصل في التربية، ولكن يمكن اللجوء إلى الضرب عند الحالة التالية:

1- أن يتم استنفاذ أكثر الوسائل التعليمية والتربوية بدءاً من الأخف حتى الأشد، وبدءاً من أقل درجات الترغيب إلى أعلاها، ثم التدرج من أقل درجات الترهيب حتى أعلاها.
2- أن يكون الضرب حالة أخيرة يتم اتخاذها عندما لا يكون للأساليب الأولى أثراً على الطفل، بحيث تكون حلاً نهائياً يتم اللجوء إليه اضطراراً، وليس استخدامها ابتداءاً.
3- أن يكون الضرب غير مبرح، ولا في أماكن كثيرة من الجسد، لأن البعض يضرب ضرب شارب خمر أو زاني، ولا يضرب طفلاً، وألا يصاحب الضرب شتماً أو سباً، بل يكون هناك من التعنيف والعتاب ما يناسب.

واستخدام الضرب كـ “حل أولي” أو بـ “صورة دائمة” هو قلب للعملية التربوية وإفساد لها، فتجد البعض لا يعرف من التربية إلا الضرب، وعندما يقوم باستخدام الأساليب السابقة من الحوار والإقناع فإنه لا يجد ثمرة.

لو لاحظنا بعض المدرسين والتربويين عند ضربهم، تجد أنهم يضربون غضباً لأنفسهم، وليس من أجل الطفل، وهذا لا يراعي العملية التربوية في شيء، بل هو انتقام أكثر مما هو تربية للطفل.

والله الموفق

يمكنكم الاستفادة من موقع المربي: http://www.almurabbi.com/