لا تخصص ساعة للقراءة !

لا تستهويني أبداً فكرة تخصيص ساعة – أقل أو أكثر – للقراءة في اليوم أو الليلة، لأن القراءة لا ترتبط بوقت ولا وبمكان، لأنها هي عملية تلقائية مبنية على الرغبة تحدث في كل ساعة وفي كل وقت ولا يراعى فيها وقت معين أو زمان معين أو مكان معين، فالأمر مربتط نسبياً بالمزاج والحالة النفسية أكثر من ارتباطه بأي شيء آخر، ولأن ربط القراءة يساعة محددة في اليوم ربما لا يتمكن معه الالتزام بهذه الساعة بحكم انشغال الفرد أو موافقة هذه الساعة عدم رغبة الشخص في أن يقرأ في ذلك الوقت بالتحديد، وربما يكون تحديد ساعة معينة في اليوم عامل صد للفرد من القراءة يحكم عدم توافق الرغبة للقراءة مع الساعة المحددة.

وأرى أن يكون وقت القراءة في كل وقت وكل مكان وعلى أي حال حتى نضمن ألا يمر اليوم أو الليلة إلا وقد قرأ الشخص ورده اليومي، رغم أن القراءة لا بد أن تكون مرتبطة بالفرد طوال اليوم.

كم الكتاب صفحة؟

نظام الأمم المتحدة في توصيف الكتاب هو ما احتوى على 50 صفحة، أما طارق السويدان فالكتاب عنده ما احتوى على 200 صفحة، بمعنى أنه عندما تقوم بحساب عدد الكتب التي قرأتها، فمن غير الصحيح احتساب كل عنوان على أنه كتاب خاصة إذا كانت بعض الكتب قليلة الصفحات، فلو قرأت خلال الشهر مثلاً 1000 صفحة، فستكون قد قرأت – بنظام الأمم المتحدة – 20 كتاباً، وبنظام طارق السويدان 5 كتب..

رأيي أن الكتاب لا يحسب بعدد صفحاته فقط، فهناك صفحات كبيرة وهناك متوسطة وصغيرة، وهناك ما خطه كبير ومتوسط وصغير، وهناك ما حواشيه كبيرة وأخرى صغيرة، وفي النهاية الكتاب محكوم بالكم والنوع المعرفي الذي ينتجه، لكن يمكن اعتبار أن الكتاب هو 150 صفحة، فهو وسط بين 50 وبين 200 ولأن كثيراً من الكتب عادة ما تكون صفحاتها ما فوق المائة ودون المائتين، ويبقى الفارق بين الكتب الموسوعية التي تتكون من عدة مجلدات والكتيبات الصغيرة التي تقل صفحاتها عن 50 صفحة.

#مجرد_وجهة_نظر

مميزات وعيوب الكتاب الإلكتروني في مواجهة نظيره الورقي

الكتاب الإلكتروني لا يختلف عن كل شيء آخر في الحياة، فله مميزات وأيضا له عيوب. فربما يكون أسهل استخداما وأكثر راحة، لكن هناك بعض الناس يفضلون الأسلوب التقليدي في القراءة، ويستمتعون أكثر بالتفاعل مع الكتاب الورقي ولمس صفحاته وتقليبها مع شم الرائحة المميزة للورق، بدلا من مجرد الضغط على مجموعة من الأزرار الباردة. وفيما يلي سنحاول التعرف الكثر على مميزات وعيوب الكتاب الإلكتروني في مواجهة غريمه الورقي العتيد:

1 – من حيث التكلفة
عند اللجوء للحل العصري الذي يواكب التقدم التكنولوجي، فإن القاريء سيلجأ للقراءة الإلكترونية، وهنا لن يكون عليه دفع ثمن الكتاب الذي سيقرأه فقط، بل سيحتاج أولا لشراء جهاز معين يمكنه من قراءة الكتاب الإلكتروني، سواء كان حاسب لوحي أو قاريء إلكتروني، وهذه تكلفة إضافية يتحملها القاريء، لكن في حالة الكتاب الورقي، فأنت تتحمل ثمن الكتاب فقط. وبوجه عام، إذا تعلق الأمر بقاريء نهم، لكن تكون هناك مشكلة لأنه سيدفع ثمن الجهاز مرة واحدة، ليقرأ مئات أو آلاف الكتب عليه، وبالتالي ثمنه لن يكون مشكلة كبيرة.

2 – أرقام الصفحات
للأسف هناك بعض الكتب الإلكترونية لا يحتوي تصميمها على رقم الصفحة، بل تظهر فقط نسبة مئوية مما تم قراءته، وهذا قد يصنع مشكلة أحيانا. فلو تعلق الأمر بكتاب مدرسي يقرأه الطالب على جهاز إلكتروني، لن تكون لديه القدرة على متابعة زملائه ومدرسه، خاصة إذا طلب المعلم أن يفتح الطلبة صفحة معينة من الكتاب محددا رقمها. المشكلة الأخرى أن حتى في حالة وجود أرقام الصفحات، يكون لكل قاريء إمكانية تغيير حجم وشكل الخط على جهازه الإلكتروني، وهنا قد يختلف عدد صفحات نفس الكتاب من جهاز لآخر وفقا لإعدادات المستخدم. ولذلك فالكتاب الورقي ذي النسخة الموحدة في أرقام صفحاتها وحجم خطوطها يكون أفضل في مثل هذه الحالات.

3 – وظائف خاصة
من مميزات الكتب الإلكترونية أنها تسمح لك بتحديد بعض الجمل والعبارات بلون مميز، أو وضع علامات مميزة عند الصفحة التي توقفت عن القراءة عندها، لتستكمل بداية منها في المرة القادمة، لذا فهو يكاد تساوى مع الكتاب الورقي في هذه النقطة. لكن الكتاب الإلكتروني يتفوق إذا كان جهاز القراءة مزود بخدمة تمكن القاريء من ترجمة الكلمات الواردة في الكتاب أو الحصول على تعريف مفصل لها، وذلك من خلال اتصاله بقاموس إلكتروني. وهنا سيوفر القاريء وقته، ولن يحتاج لاستخدام مصدر آخر للبحث عن معاني المفردات. كل ما عليه فعله هو عمل (كليك) على الكلمة ليظهر الشرح الخاص بها في نافذة منسدلة.

4 – متعة القراءة وجمع الذكريات
إذا كان المرء من هواة الأسلوب التقليدي في القراءة، ولديه مكتبة يعتز بها، ويقضي أجمل أوقاته وهو يقلب في أرففها، ويشتم رائحة صفحات مجموعة الكتب التي حرص على جمعها على مدى سنوات، ويتعامل معها بحب وحرص، فهذا النوع من الناس لن يتناغم أبدا مع القراءة الإلكترونية، وعليه ألا يضيع أمواله على شراء قاريء إلكتروني وكتب إلكترونية، لأنه لن يستمتع باستخدامها، وفي النهاية سيعود مدفوعا بالحنين لذكرياته إلى مكتبته التقليدية، ويفضل قراءة الكتب الورقية على نظيرتها الإلكترونية.

5 – من حيث المساحة والوزن
إذا عقدنا المقارنة من حيث المساحة التي يشغلها كل من النوعين من الكتب، ستفوز الكتب الإلكترونية بلا منازع، فهي لا تحتاج لأي مكان لتخزينها سوى كارت الذاكرة الموجود على جهاز القراءة الإلكتروني، بينما الكتب الورقية تحتل مساحات كبيرة من المكان أو من حيز الحقيبة التي تحملها. إذا طبقنا هذا الأمر على الطلبة، سنجد أن استخدام الكتب الإلكترونية سيرحمهم كثيرا من حمل كتب وملخصات ثقيلة الحجم يوميا عند الذهاب أو العودة من وإلى المدراس والجامعات، وهو ما سينعكس إيجابا على صحتهم العامة، واستقامة ظهورهم التي لن تقسمها في هذه الحالة الحقائب الممتلئة بالكتب الورقية العديدة.

منقول

الذي لا يقرأ لا يرى الحياة جيداً

بإمكانك أن تشعر بصقيع موسكو، وتشم رائحة زهور أمستردام، وروائح التوابل الهندية في بومباي، وتتجاذب أطراف الحديث مع حكيم صيني عاش في القرن الثاني قبل الميلاد! بإمكانك أن تفعل كل هذه الأشياء وأكثر، عبر شيء واحد: القراءة.

الذي لا يقرأ.. لا يرى الحياة بشكل جيّد، فليكن دائماً هنالك كتاب جديد بجانب سريرك ينتظر قراءتك له.
وسأقول لك: قراءة ثلاثة كتب – ولو لمرة واحدة – أفضل، ولا تصدق بعض النصائح التي تأتي بهذا الشكل، فهي ـ في الغالب ـ تأتي من أجل كتابة عبارة جميلة وذكية !

الكاتب: محمد الرطيان <

ما هي المجالات التي تحب القراءة والاطلاع فيها؟

مؤخراً قمت مع بعض أصدقائي بعمل منهج قراءة على الجوال يتضمن كتب مفهرسة في مجالات محددة، وقد قمنا بنشر المنهج لبعض الشباب ثم البدء به، لكنه اتضح فيما بعد أن هناك تعارض مع بعض الشباب من ناحية الموضوعات وبعض الإشكالات الأخرى.

لذا أنا الآن أقوم على استفتاء على أكثر من 100 شاب حول المجالات التي يحبون ويرغبون بالقراءة فيها – بغض النظر إن كانوا يقرأون فيها أم لا – وهنا أطلب من الأخوة الزوار المشاركة بما عندهم من أفكار، ووضع المجالات التي يرغبون في قراءتها والاطلاع بها حتى نضعها في الحسبان إن شاء الله.

بالنسبة لي أنا، فقد اخترت عدة مجالات، أحب الاطلاع عليها والقراءة بها، وغالباً لي جدول مرتب لها، وهي كالتالي:

1- التاريخ (بشكل عام والإسلامي خاصة)

2- تراجم الرجال والسير (الصحابة رضي الله عنهم خاصة)

3- تطوير الذات.

4- علم النفس (ونزراً معيناً من البرمجة اللغوية العصبية)

5- الردود على الشيعة.

6- الشعر والأدب.

7- الاقتباسات والأقوال والحكم.

8- الأدب العربي (الأدب الساخر خاصة)

9- القضايا المختلف عليها بين أهل السنة والجماعة

(الديمقراطية، الجهاد في سبيل الله، الحكام وأولياء الأمر، الولاء والبراء، تحكيم الشريعة، ….الخ)

10- أقرأ كثيراً باللغة الإنجليزية.

هذا ما أفضله في القراءة، وأنتظر إخواني الكرام بالمشاركة معنا في الاستفتاء.

فماذا عنكم؟| أرجو المشاركة