من أجل عائلة/دولة واحدة..

كثير من سيناريوهات الأفلام والمسلسلات الأمريكية تتحدث أو تشير إلى أن هناك شركة واحدة أو عائلة واحدة أو حكومة واحدة لها نفوذ واسع تتحكم بكل شيء، ولها القدرة على تحويل وتحريك وتكريس كل شيء لصالحها..

صدقوني.. الدراما الأمريكية بأنواعها الفانتزية والخيال العلمي وغيرها حتى أفلام الرعب لا تبعد كثيراً عن الحقيقة في العالم اليوم.

فالبنك الدولي تتحكم به عائلة واحدة وهي عائلة روتشيلد اليهودية، والعالم الإسلامي كله يتحطم من أجل نظام واحد وهو النظام العالمي الجديد ومفرزاته الديمقراطية، والمسلمون يقتلون ويبادون من أجل دولة واحدة وهي دولة الصهاينة، والإعلام الأمريكي تتحكم به مدينة واحدة وهي هوليود، والقرار العالمي تتحكم به دولة واحدة وهي أمريكا، ودواليك.

وتكرس جهود العالم وإعلامه وعتاده العسكرية وتطوراته التقنية من أجلس تكريس شيء واحد، وهو الخضوع لهذه المنظومة العالمية الحديثة التي يحكمها اليهود بأموالهم ويتحكمون بسياستها عبر إعلامهم ونفوذهم السياسي والعسكري.

بين الصحيح والشائع

ليس الصحيح دائماً شائع
وليس الشائع دائماً صحيح.

 

هذه القاعدة مطردة، وهو أنه لا يلزم أن كل ما هو شائع يكون صحيحاً، فكم شاع أمر ليس صحيحاً، وكم خفي الصحيح والحق، وعلى النقيض، ليس كل ما شاع فهو صحيح، فأكثر الناس لا يفقهون، فبالتالي سيكون ما يشتهر عنهم – في كثير من الأمور وليس كلها – غير صحيح لنقص أكثر الناس.

أنا أتمثل هذه القاعدة دوماً في حياتي، فلا أبني قناعاتي على مدى شيوعها بين الناس، بل ما كان صحيحاً أسير عليه حتى وإن لم يكن شائعاً، وما كان شائعاً وليس صحيحاً فإني أتجاهله ولا أؤمن به، وهذه قاعدة من أعظم القواعد التي أكسبتني السعادة في حياتي.