مجتمع عجيب !!

التأخر في الزواج عيب.. أقل عيباً من تزويج القاصرات
عدم الإنجاب منقصة.. أقل نقصاً من إنتاج الأطفال للشارع
طلاق المرأة مذمة.. أقل مذمة من ظلمها وسلب حقوقها
الزواج بثانية خطيئة.. أقل خطأ من عدم العدل بين الزوجات

مجتمع يحول الوقاحة إلى وسيلة ضغط تجاه الآخرين، ويصنع منها ثقافة يمارسها الصغير والكبير بكل صلافة على شكل أسئلة: ليش ما تزوج؟ ليش ما جاله أولاد؟ ليش تطلقت؟ ليش تزوج عليها؟ مجتمع يقتحم حياة الآخرين وخصوصياتهم بشكل فاضح، وهذه النقطة بذاتها ليست عيباً وإنما نوع من أنواع الممارسة الاجتماعية اللطيفة !!

لقد آن أن يكف هذا المجتمع عن ممارسة الوقاحة الجماعية، وأن يعلم أفراده أن هناك دوائر حمراء لا يحق لأي أحد حتى السؤال عنها، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، خاصة إذا كان ما لا يعنيه متعلق بخصوصيات آخرين ليس لأحد الحق في اقتحامها بأسئلة: ماذا ولماذا وكيف ومتى وأين؟!

عندما تكون الوقاحة جماعية فإنها تصبح فضيلة، وتتحول إلى خلق رفيع يمارسه القوم من أعلى طبقاتهم إلى أسفلها، والمجتمع الذي يرى الموت مع الجماعة رحمة، هو نفسه الذي يجعل الوقاحة مع الجماعة فضيلة !!

من أجل عائلة/دولة واحدة..

كثير من سيناريوهات الأفلام والمسلسلات الأمريكية تتحدث أو تشير إلى أن هناك شركة واحدة أو عائلة واحدة أو حكومة واحدة لها نفوذ واسع تتحكم بكل شيء، ولها القدرة على تحويل وتحريك وتكريس كل شيء لصالحها..

صدقوني.. الدراما الأمريكية بأنواعها الفانتزية والخيال العلمي وغيرها حتى أفلام الرعب لا تبعد كثيراً عن الحقيقة في العالم اليوم.

فالبنك الدولي تتحكم به عائلة واحدة وهي عائلة روتشيلد اليهودية، والعالم الإسلامي كله يتحطم من أجل نظام واحد وهو النظام العالمي الجديد ومفرزاته الديمقراطية، والمسلمون يقتلون ويبادون من أجل دولة واحدة وهي دولة الصهاينة، والإعلام الأمريكي تتحكم به مدينة واحدة وهي هوليود، والقرار العالمي تتحكم به دولة واحدة وهي أمريكا، ودواليك.

وتكرس جهود العالم وإعلامه وعتاده العسكرية وتطوراته التقنية من أجلس تكريس شيء واحد، وهو الخضوع لهذه المنظومة العالمية الحديثة التي يحكمها اليهود بأموالهم ويتحكمون بسياستها عبر إعلامهم ونفوذهم السياسي والعسكري.

الأفكار والمواقف تتلاقح وتتمازج

بجولة تاريخية بسيطة يمكننا التأكد أن كل سجون عبدالناصر والقذافي والأسد لم تمنع الإخوان والسلفيين من الاستمرار في مشاريعهم، كما ان كل إسلامية السعودية وافغانستان لم تمنع كل الحالمين بدولة ديمقراطية، وكل ما عمله ستالين ولينين لفرض الماركسية لم تمنع ظهور أفكار ليبرالية في دولهم، كما أن كل ذلك الزخم الرأسمالي لم يمنع العمال في تلك الدول من تنظيم أنفسهم في نقابات قوية تدافع عنهم..

المحصلة أن الأفكار والمواقف تتلاقح وتتمازج، وأن الدفاع عن فكرة ما وجعلها صنماً لا يمكن تجاوزه ما هو الا انتحار على كافة المستويات.

منقول

مصورة محتشمة | ليس غريباً !

بإمكان المرأة القيام بكثير من الأمور وهي في نفس الوقت محافضة على سترها وحشمتها وحياءها، ودعوات التعري التي يتنادى لها بمنهجية يظهر فيها العداء للإسلام ليس إلا للتعري والرذيلة وإخراج المرأة من خدرها وسترها وعفافها وليس لتيسير عمل المرأة.

1001247_457454741018853_1882864288_n

لست وطنياً ولا قومياً !


لم يكن حب الوطن إلا صنماً جديداً أُضيف مؤخراً إلى قائمة الأصنام المعبودة من دون الله تعالى، وإلا فلم يرد في السنة النبوية كلها ولا في حياة السلف في القرون المفضلة أنهم تحدثوا عن حب الوطن، هذا ووطنهم كان يمتد من الهند شرقاً إلى البرتغال غرباً، ونحن اليوم لا يتجاوز مساحة أكبر دولة إسلامية 2 مليون كيلو متر مربع، ومع ذلك ندندن عن حب الوطن أكثر مما دندن السلف فيها، بل المصيبة أنه كلما صغرت الدولة كلما زاد التعصب والدعوة إلى حب تلك المساحة من الأرض أكثر.

وحتى لا أُتهم بعدم حب الوطن فأقول: أنا لست (وطنياً) لأعترف بوطني الذي درست أن مساحته 555 كيلو متر مربع، ولست (قومياً) ليكون ولائي محصوراً فيما بين الخليج والمحيط، بل وطني هو ما امتدت الخلافة الإسلامية إليه في يوم ما وحكمه أجدادنا بالإسلام، وبذلك لا ننس أن الهند وأسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا كانت كلها من الخلافة الإسلامية، فأنا أحب هذا الوطن !

وهنا سؤال: الذين ينادون بحب الوطن، هم بحبهم لما يسمونه بالوطن يطبقون معاهدات وقوانين اليهود التي فرضوها على عملاءهم سابقاً، كمعاهدة سايكس بيكو التي شرعنت الوطنية وجعلت من الوطن رباً يعبد من دون الله بقصر الحب والولاء عليه.

وجهة نظر: صدام حسين !

وجهة نظر: صدام حسين لم يكن بطلاً على الإطلاق، وفي سابقة عهده كان مجرماً من العيار الثقيل – ولا يمكن إنكار ذلك – وكل أولائك الذين يقولون أنه “لا ينفع مع العراق إلا ذلك” عليهم أن يقبلوا يحكم المالكي وجرائمه بنفس مطمئنة تماماً.

والحق أن صدام حسين كان له موقف مشرف في حياته حيث أنه تاب إلى الله تعالى بعد أن كان كافراً – وهذا بفتوى الشيخ ابن باز رحمه الله وغيره من العلماء باعتباره كان بعثباً – بالإضافة إلى موقفه القوي في منع امتداد الشيعة الاثني عشرية.

وأنا أجله في شيء وهو أنه الوحيد من بين العرب الذي عادى كلاً من: أمريكا وإسرائيل وإيران على عكس الموجودين اليوم من حكام أو جماعات إسلامية، فهم إن لم يكونوا عملاء للأمريكان فهم عملاء لإيران، ولا يوجد حاكم واحد شجاع يعلن البراءة من كلا الدولتين الطاغوتيتين إلا ما خلا الجماعة السلفية المنظرة ونظيرتها القاعدة.

القراءة العصرية للقرآن الكريم !!

الكاتب: فضيلة الشيخ عبد المجيد الهتاري

هذه القراءة العصرية التي يزعمون..أنتجت لنا:

  • كتاباً اسمه: (اشتراكية الإسلام)!
  • وكتاباً اسمه: (الإسلام أبو الديمقراطية)!

  • وفسَّر أحد هؤلاء القراء العصريين قولَ الله تعالى: (طيراً أبابيل): هي الجراثيم التي اكتُشفت في هذا العصر!

  • وفسّر أحد أصحاب هذه القراءة المعاصرة للقرآن قوله تعالى: (ينادَون من مكان بعيد): أنه التلفون!

  • وحاول أصحاب هذه القراءة العصرية للقرآن أن يجعلوا القرآن ليدل على نظرية دراون (الانشاء والترقي) وأن أصل الإنسان كان قرداً!!

لهذا التخبط كله نقول: علينا أن نقرأ القرآن وندعو الناس إلى قراءته قراءة سلفية صافية نقية..وهذا ما دعانا إليه الشرع الحنيف:

قال الله تعالى: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ}[البقرة: 137]
فيجب قراءة القرآن وتفسيره وفهمه على ما فهمه سلف هذه الأمة وخيرها، ممن عايشوا هذا القرآن ونزوله ومُبلِّغَه عليه الصلاة والسلام.

وقال عليه الصلاة والسلام: (وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار غير واحدة»، قالوا: يا رسول الله! وما تلك الواحدة؟ قال: «هو ما أنا عليه اليوم وأصحابي) فهذه هي الصورة الأولى والأنصع للإسلام..التي يجب على المسلمين أن يعودوا إلى فهمها وتطبيقها للإسلام.