أشهر الخطط العسكرية

من #ذاكرة_الأمة
https://www.facebook.com/Nation.Memory

ما فعله محمد الفاتح في فتح القسطنطينية، فقد وصل بسفنه المحملة بالمدافع الضخمة إلى مضيق الدردنيل، فوجد أن البيزنطيين قد سدوا المضيق بمجموعة من السلاسل الضخمة التي تمتد بين الشاطئين تمنع السفن من العبور ولكن هذا لم يفت في عضد هذا القائد العبقري ولم يوقف تقدمه، فقد قرر أن يقوم بأكبر عملية نقل أسطول بحري في التاريخ وقام الجيش كله بسحب السفن على أعمدة خشبية وضعها على البر، والتف من خلف السلاسل ونزل الأسطول في البحر مرة أخرى وفوجىء البيزنطيون بحركة الالتفاف التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ كله، فلأول مره في التاريخ العسكري يجرؤ قائد على نقل سفنه البحرية بما تحمله من مدافع ثقيلة ومؤن وعتاد، ويصعد بها قمة الجبل، ثم يهبط بها الي البحر ليواجه عدوه، وكانت نتيجة المفاجأة ان سقطت المدينة في قبضته بأقل الخسائر.

مقتل حواري الرسول الزبير

عمر بن جرموز – قبحه الله – هو من قتل حواري رسول الله وابن عمته الزبير بن العوام رضي الله عنه غدراً بعد خروجه من معركة الجمل وتركه للقتال فيها، فلحقه عمرو بن جرموز ورآه الزبير وشك في أمره وعرف أنه قاتله، ولكن الزبير لم يقتله لمجرد الظن، وبينهما في الطريق قام المشؤوم وقتل الزبير وأخذ السيف وأرسله لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما رآه علي بن أبي طالب بكى وقال: (لطالما ذاد هذا السيف عن وجه وجه رسول الله) ثم بكى عليه وقال: قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: بشروا قاتل ابن صفية بالنار، فلما سمع ابن جرموز ذلك قتل نفسه.

برك الغماد وخوض البحار

 

> برك الغماد – خوض البحر <<
أثنى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على المقداد بن الأسود وعلى مقولته، ثم التفت وقال: أشيروا علي أيها القوم، فقام سعد بن عبادة – أو سعد بن معاذ – فقال: يا رسول الله، أتعنينا نحن معشر الأنصار؟ قال: نعم. قال سعد: والله يا رسول الله، لو خضت البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد.

قارنوا عبارات هؤلاء الصحابة بعبارات الخذلان التي يلقيها بعض الإسلاميين اليوم إزاء بعض الحوادث التي لها ارتباط بأعداء الإسلام.

دروس من تجربة الصين


ألمانيا كانت تتربع على عرش الحضارة الغربية في بداية القرن العشرين ولم تقبل بالهزيمة بعد الحرب العالمية الأولى، وعادت بشكل أقوى لتجتاح العالم في الحرب العالمية الثانية. لم تستطع ألمانيا أن تتحمل الهزيمة الأولى، ولكن لم يكن لديها الرصيد الأخلاقي والحضاري اللازم لمواكبة الطموح في السيادة والمدنية وغزو العالم. هنا يكمن مفتاح بقاء الحضارات واستمرارها، وهو أن يتوفر للحضارة الرصيد الكافي من القدرات الداخلية التي تضمن استمرار الصمود والبقاء خلال الأزمات وبعد الهزائم وهو ما لم يتوفر لألمانيا من قبل، ولا تتمتع به الحضارة الغربية اليوم. لذلك لن تتمكن الحضارة الغربية من مقاومة هزائم الزمن لأن الرصيد الداخلي لهذه الحضارة يتناقص يوماً عن يوم.

إن الرصيد الداخلي للحضارة لا يرتبط بالضرورة بالعوامل المادية والإقتصادية، وإنما يرتبط بشكل أكبر بمنظومة القيم والأخلاق التي تحملها الحضارة من ناحية، وبين الصفات الشخصية والعرقية التي تميز أبناء هذه الحضارة، وهى عوامل قد لا تظهر بشكل واضح عند ازدهار الحضارات، ولكنها تشكل صمام الأمان اللازم لاستمرار الحضارات بعد الهزائم. وهذا ما يميز كلاً من الحضارة الصينية والإسلامية رغم التباين والاختلاف الشديد بين مقومات كل من الحضارتين.

عوامل نهوض واستمرار الحضارات:
1/ القيادة الفكرية التي تدفع الأمة إلى الأمام وتحافظ على هويتها.
2/ الحفاظ على هوية الأمة والاعتزاز بها دون تمييز عرقي.
3/ الانغلاق الثقافي والانعزال مبدأيا للحفاظ على الهوية الثقافية.

الأمة الإسلامية ليست في حاجه لاستيراد أفكار غربية أو ماركسية للنهوض الحضاري، وإنما هى في حاجه إلى إيجاد صيغ عملية واقعية لتجديد الفكر الإسلامي ليتناسب مع احتياجات الأمة وطبيعتها المتعددة القوميات في القرن الحالي وهذا دور القيادة الفكرية للأمة.

تستعيد الحضارات ذات الرصيد الحضاري مكانتها عندما يتقبل أحد أجيال الأمة مسئولية إعادة الأمة إلى سلم الحضارة، والتضحية في سبيل ذلك. والتضحية التي يقدمها هذا الجيل تكون في الغالب باهظة الثمن، ولذلك فليس من السهل أن يجبر جيل ما على القيام بهذه التضحية، وإنما تجتمع الظروف والعوامل الأخرى لتكون هذا الجيل وتقدمه ثمناً لاستعادة الحضارة لمكانتها.

الرصيد الحضاري الكامن لدى الأمم لا يتحول إلى قوة دفع إلا عندما تقبل الأمة أفراداً ومجتمعات تحدي مواجهه الواقع وتحدي التغلب على المعوقات والخصوم. فلا تستعيد الحضارات مكانتها بأن تفسح لها الأمم الأخرى مكاناً، ولكنها تستعيد مكانتها بفرض نفسها على الحضارات الأخرى، وتحدي الخصوم من أجل الفوز باحترام العالم وثقة الشعوب.

التنازل عن بيت المقدس


حرر صلاح الدين رحمه الله بيت المقدس من أيدي الصليبيين سنة 583 هـ ثم تصدى لثلاث حملات صليبية بعد ذلك وتوفيبتاريخ 27 صفر سنة 589 هـ، وبموته تفرقت البلاد الإسلامية في مصر والشام بعد أن كانت تحت قيادته ودب الخلاف بين أبناءه وخاصة بين العزيز عثمان والي مصر والأفضل علي والي الشام وتطور هذا الخلاف حتى تدخل محمد بن أبي بكر الأيوبي الملقب بالملك العادل الذي كان أخاً لصلاح الدين في درب الجهاد والفتوحات الذي استطاع إعادة توحيد جبهة الشام ومصر تحت قيادته، ولكنه لم يستفد من تجربته فوقع في نفس الخطأ الذي أودى بخلاف بين أبناء صلاح الدين فقسم بلاده على أبناء الثلاثة، فكانت مصر وفلسطين لابنه محمد الملقب بالكامل، وكانت الشام لابنه عيسى الملقب بالمعظم، وكانت منطقة الجزيرة بين العراق والشام لابنه موسى الملقب بالأشرف.

في أثناء ذلك انطلقت الحملة الصليبية السادسة من أوروبا على المسلمين التي كان يقدوها فريدرك واضنم إليه ملك قبرص آندرو دي لوزيان فاحتلوا مدينتي صور وصيدا رغم أن قائد الحملة الصليبية لم يكن يريد القتال مع المسلمين وإنما أراد التفواض مع المسلمين، فأرسل إلى أمير مصر وفلسطين محمد الكامل بأن يتنازل له عن بيت المقدس مقابل أن تتوقف الحملات الصليبية ضد المسلمين، وأن يرجع عن غزو مصر والشام، ويعقد حلفاً مع المسلمين لمدة عشر سنوات ونصف بوقف الحرب بينهما، ويتعهد أيضاً بحفظ المسجد الأقصى وإعطاء المسلمين كامل الحرية في ممارسة شعائر دينهم، وما كان من الأمير محمد الكامل بحبه للدعة والسكون إلا أن يتنازل الخبيث عن بيت المقدس في ربيع الآخر سنة 625 هـ وتسلمها الصليبيون غنيمة باردة وعم المسلمين الحزن والبكاء بفعل هذا المجرم الخائن.
وكان محمد الكامل رجلاً يحب العمران والبناء وله همة في ذلك، فعمر بلاد المسلمين وبناءها وشيدها، ولكن خيانته وتسليمه لبيت المقدس لم تشفع له ولأمثاله الخونة، فسقط ملكه بعد ذلك، فلا ظهراً قطع ولا أرضاً أبقى.
الأمر العجيب الذي يبكي العيون حقًا ويدمي القلوب فعلاً هو رد فعل الصليبية العالمية وكبيرها ‘هونوريوس’ على هذه المعاهدة بين الصليبيين والمسلمين؛ حيث أرسل إلى فريدريك يسبه ويشتمه ويقول له: ‘إن الفرسان الصليبيين لا يذهبون إلى بلاد المسلمين من أجل التفاوض، وإنما من أجل القتال وسفك الدماء’. ثم أصدر قرارًا كنسيًا بحرمان فريدريك من الرحمة وطرده من الكنيسة للأبد، ومن يومها أطلق على فريدريك لقب ‘الزنديق الأكبر’، واشتهر بهذا الاسم في كتب التاريخ الأوروبية، بل أرسل البابا له مجموعة خاصة من أجل اغتياله ولكن فريدريك نجا من هذه المحاولة.

>> زائدة الأندلسية <<

بعد البحث والتدقيق في كتب المؤرخين المسلمين وهم الثقات عند النزاع أن زائدة الأندلسية هذه لم تكن ابنة المعتمد بن عباد بل كانت زوجة ابنة الفتح بن المعتمد الملقب بالمأمون حاكم قرطبة وعندما شعر المأمون بهجوم المرابطين على قرطبة لإزالة ملك الطوائف الظالم أرسل زوجته ‘زائدة’ وأولاده وحشمه وأمواله إلى حصن ‘المدور’ على حدود مملكة قشتالة الصليبية وملكها ألفونسو السادس وعندما فتح المرابطون قرطبة وقتلوا حاكمها المأمون خافت زائدة على نفسها وأموالها وأولادها من هجوم المرابطين وهداها شيطانها أن تلوذ بحماية ألفونسو الصليبي المشهور بكلفه بالنساء لأنه لم يكن ينجب ولا ذرية له فانتهز تلك الفرصة وراودها عن نفسها فتنصرت المجرمة وتنصر أولادها وتسمت باسم ‘إيايبل’ وتزوجها ألفونسو وبالفعل أنجبت له ولده الوحيد ‘سانشو’ وشاء الله عز وجل أن تموت تلك الكافرة عند ولادتها للطفل ‘سانشو’ فكرمها الصليبيون ودفنوها في دير ساهاجون واعتبروها بمنزلة القديسيين , ولقد أورد المؤرخ ابن عذاري في ‘البيان المغرب’ أخبار تلك الحادثة وصرح فيها أن زائدة تلك هي زوجة الفتح بن عباد وليست بنت المعتمد بن عباد ولأن بالصليبيين لا يرضون بالحرب بالسيف والسهام حتى يشنوا حرب أباطيل وأكاذيب عبر التاريخ الذي عبث به كثيراً.

القائد محمود سبكتكين

محمود بن سبكتكين: قائد مسلم حكم الهند وما جاورها في القرن الرابع الهجري في أواخر الدولة العباسية، فتح المناطق المجاورة له وتوسع فيها كسر شوكة الهندوس وحكم أصنامهم ومعابدهم التي بلغت أكثر من 10 ألف معبد، حتى وصل إلى آخر معبد لهم فاحتشدوا عنده لقتاله، فدارت معركة طاحنة لم يشهد التاريخ مثلها، وقتل من الهندوس 50 ألفاً من الهندوس، ثم اندحر جيش الهندوس وهزموا، وتقدم القائد المسلم محمود سبكتكين إلى معبدهم الأكبر وهدمه ونقل أحجاره إلى البلاد الإسلامية وبنى بها مسجداً للمسلمين.

الجدير بالذكر أن فتوحات القائد محمود سبكتكين تساوي فتوحات أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

قائد لا يعرفه إلا النادر من طلاب العلم !