رؤى الأحزان

لا أدري ما السبب؟! أقول أحزن الشعر في أجمل لحظات السعادة، ولا يوجد ما يربط واقعي بمثل هذه القصيدة، إنما هي ما جادت به القريحة !! رؤىَ الأحزانِ فِي قِلبي تنَادْتْ * * على الألمِ المسجَّى في ضُلوعِيْ تُكابـدُ دَمْعَـتـيْ الأحـزانُ قَهْـراً * * وَأزْفُــرُهَــا إلـىَ وقــتِ الهُــجُــــوعِ أُكَاتِـمُ إخوتي وشقيقَ روحي * * وأَكْتُــمُمتابعة قراءة “رؤى الأحزان”

قيّم هذا:

يا راكباً لجناح السير !!

ما خطه يراع أستاذنا ومربينا الغالي أبا عبدالعزيز [حمدي بن أحمد بن صالح المرادي] الذي غادر بلاده [اليمن] ولأول مرة في حياته منذ عشرين سنة متجهاً إلى أرض نجد، خاطاً بقلمه قصيدة تنبي عن مكنون فؤاده تجاه أرضه التي غادر أرضها وأحباءه الذين أحبهم وأحبوه، وها هو في هذه الأسطر يقول: عندما تحرك بنا باصمتابعة قراءة “يا راكباً لجناح السير !!”

قيّم هذا: