لا شيء يرضينا

تعلم ألا تنتقد الآخرين لمجرد أنهم يختلفون معك هناك مساحة للآخرين ليكون شيئاً آخر غير الذي تكون لا شيء يرضينا.. كل شيء لو أطال المكوث مللنا منه.. حتى زهرات الربيع نمل من تمايلها على الأشجار.. وننتظر الخريف لتسقط.. لتكتب.. لا بد أن تحضى بشعور دافئ الكلمات الجافة تعبر كريح الشتاء قاسية.. تحمل الصقيع والزمهرير.. ولكنهامتابعة قراءة “لا شيء يرضينا”

قيّم هذا:

كن أنت ذاك تجدك على ذاك، ويجدك مثلك على ذاك

قال أبو المتيم الرقي: قلت لابن الموله: من أخلص إليه، وأشتمل بسري وعلانيتي عليه؟ قال: من إذا لم يكن لنفسك كان لك، وإذا كنت لنفسك كان معك، يجلو صدأ جهلك بعلمه، ويحسم مادة غيك برشده، وينفي عنك غش صدرك بنصحه. اصحب من إن قلت صدقك، وإن سكت عذرك، وإن بذلت شكرك، وإن منعت سلم لك.متابعة قراءة “كن أنت ذاك تجدك على ذاك، ويجدك مثلك على ذاك”

قيّم هذا:

نباهة الرد على الخصم

قال صاحب وفيات الأعيان 4/269 في ترجمة الباقلاني: وكان كثير التطويل في المناظرة مشهورا بذلك عند الجماعة ، وجرى يوما بينه وبين أبي سعيد الهاروني مناظرة ، فأكثر القاضي أبو بكر المذكور فيها الكلام ، ووسع العبارة ، وزاد في الإسهاب ، ثم التفت إلى الحاضرين ، وقال: اشهدوا علي أنه إن أعاد ما قلتمتابعة قراءة “نباهة الرد على الخصم”

قيّم هذا:

أخوة من نوع آخر تماماً

ذكر ابن الجوزي في صيد الخواطر : أن رجلاً استأذن على قاضي القضاة ابن أبي داود وقال: قولوا له أبو جعفر بالباب ، فلما سمع هش لذلك ، وقال: ائذنوا له فدخل فقام وتلقاه وأكرمه وأعطاه خمسة آلاف وودعه ، فقيل له: رجل من العوام فعلت هذا به؟ قال: إني كنت فقيراً وكان هذا صديقاًمتابعة قراءة “أخوة من نوع آخر تماماً”

قيّم هذا:

نسائم حجازية وقطوف دانية‎ !!

بسم الله الرحمن الرحيم تسألني -أي حبيب الفؤاد، ونور الجسد المضنى في البلاد، وخليل القلب الغريب عبر الصحارى والوهاد – عما اعتمل في صدري من الخواطر.. عما ملكني من الأحاسيس والمشاعر.. وأنا أشاهد ركب المفلحين قد أناخوا أمام الرب الرحيم الغافر.. عند البيت المقدس المبارك العامر.. تسألني – وأنت الذي ما برحتَ صاحب الجفاء، بعدمتابعة قراءة “نسائم حجازية وقطوف دانية‎ !!”

قيّم هذا:

عبقُ الآثار المضيئة.. وأَلَقُ الأفنان القرآنية

بسم الله الرحمن الرحيم كتبه: فضيلة الشيخ/ عبدالسلام بن مقبل المجيدي إلى حبيبٍ لا تبلى مودته: ودَّع القلب الوامق.. المربي الأجلَّ الفائق..علمَ الإقراء، ودرةَ القراء..شيخ المتعبدين، ورائد الزهاد الناسكين، وإمام المهرة المتقنين..وقمر السارين في ليل الأمة الحزين فضيلة شيخنا الجليل..المرتل للتنزيل/ إسماعيل عبد العال أحمد الشرقاوي في يوم الأربعاء27 من شهر شعبان 1432 هـ الموافقمتابعة قراءة “عبقُ الآثار المضيئة.. وأَلَقُ الأفنان القرآنية”

قيّم هذا:

يا راكباً لجناح السير !!

ما خطه يراع أستاذنا ومربينا الغالي أبا عبدالعزيز [حمدي بن أحمد بن صالح المرادي] الذي غادر بلاده [اليمن] ولأول مرة في حياته منذ عشرين سنة متجهاً إلى أرض نجد، خاطاً بقلمه قصيدة تنبي عن مكنون فؤاده تجاه أرضه التي غادر أرضها وأحباءه الذين أحبهم وأحبوه، وها هو في هذه الأسطر يقول: عندما تحرك بنا باصمتابعة قراءة “يا راكباً لجناح السير !!”

قيّم هذا:

عبقُ الآثار المضيئة الزكية..وأَلَقُ الأفنان القرآنية الندية

بسم الله الرحمن الرحيم إلى حبيبٍ لا تبلى مودته: ودَّع القلب الوامق.. المربي الأجلَّ الفائق..علمَ الإقراء، ودرةَ القراء..شيخ المتعبدين، ورائد الزهاد الناسكين، وإمام المهرة المتقنين..وقمر السارين في ليل الأمة الحزين فضيلة شيخنا الجليل..المرتل للتنزيل/ إسماعيل عبد العال أحمد الشرقاوي في يوم الأربعاء27 من شهر شعبان 1432 هـ الموافق 28/7/2011 م بعد أن قضى نحواً منمتابعة قراءة “عبقُ الآثار المضيئة الزكية..وأَلَقُ الأفنان القرآنية الندية”

قيّم هذا: