الـقــبـــر الـتــائـــه


الأديب: علي الطنطاوي
كتاب: صور وخواطر صص27

كم ذا يقاسي العاشقون ويألمون
ولا يدري بهم أحد..
ولا يبلغ وهم إنسان تصور ما يعانون

كم للحب من شهداء عاشوا يائسين
وقضوا صامتين..
فما حازوا مجداً ولا فخارا
ولا اشتروا جنة ولا أمنوا نارا..

مساكين..
يعيشون في دنيا الناس وليسوا فيها
يرون بغير العيون
فلا يرى الناس ما يرون
ولا يبصرون ما يرى الناس
يموت عندهم كل حي ما لم يتصل بالحبيب
ويحيا كل ذي صلة به حتى الجماد

إن فكروا ففي المحبوب
أو تكلموا فعنه
أو اشتاقوا فإليه
أو تألموا فعليه

 
 
 

نُشر بواسطة محمد عمر الزنبعي

بكالوريوس إعلام - علاقات عامة، دبلوم تربية بأكاديمية المربي، خريج معهد نيوهرايزون، مشرف خدمتي ينابيع تربوية والمعلم المحترف، محب للقراءة في الفكر والتاريخ والأدب والرواية والتربية والتعليم والإعلام، أكتب في مجال الإعلام والتربية والتعليم والتاريخ والفكر والمذكرات واللغة الإنجليزية، تجدني باسم @Almohunnd في جميع الشبكات الاجتماعية

اترك رداً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: