لا تخصص ساعة للقراءة !


لا تستهويني أبداً فكرة تخصيص ساعة – أقل أو أكثر – للقراءة في اليوم أو الليلة، لأن القراءة لا ترتبط بوقت ولا وبمكان، لأنها هي عملية تلقائية مبنية على الرغبة تحدث في كل ساعة وفي كل وقت ولا يراعى فيها وقت معين أو زمان معين أو مكان معين، فالأمر مربتط نسبياً بالمزاج والحالة النفسية أكثر من ارتباطه بأي شيء آخر، ولأن ربط القراءة يساعة محددة في اليوم ربما لا يتمكن معه الالتزام بهذه الساعة بحكم انشغال الفرد أو موافقة هذه الساعة عدم رغبة الشخص في أن يقرأ في ذلك الوقت بالتحديد، وربما يكون تحديد ساعة معينة في اليوم عامل صد للفرد من القراءة يحكم عدم توافق الرغبة للقراءة مع الساعة المحددة.

وأرى أن يكون وقت القراءة في كل وقت وكل مكان وعلى أي حال حتى نضمن ألا يمر اليوم أو الليلة إلا وقد قرأ الشخص ورده اليومي، رغم أن القراءة لا بد أن تكون مرتبطة بالفرد طوال اليوم.

نُشر بواسطة محمد عمر الزنبعي

بكالوريوس إعلام - علاقات عامة، دبلوم تربية بأكاديمية المربي، خريج معهد نيوهرايزون، مشرف خدمتي ينابيع تربوية والمعلم المحترف، محب للقراءة في الفكر والتاريخ والأدب والرواية والتربية والتعليم والإعلام، أكتب في مجال الإعلام والتربية والتعليم والتاريخ والفكر والمذكرات واللغة الإنجليزية، تجدني باسم @Almohunnd في جميع الشبكات الاجتماعية

لا توجد آراء بشأن "لا تخصص ساعة للقراءة !"

  1. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته لابد من تخصيص وقت معين او ما يطلق عليه ساعة الذروة الوقت الذي يكون ميزاج القارىء في اعلى مستوى موفق دكتور

اترك رداً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: