والله لن تحرر أرض #فلسطين حتى لا يكون على وجه الأرض نظام شيعي أو مليشيا شيعية، وحتى يحكم #إيران أهل السنة، وأقسم بالله تعالى على ذلك عشراً.

ولكم في تاريخ الإسلام مثلاً عظيماً، فلم يحرر صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس بعد أن قضى على الدولة الفاطمية التي حكمت في شمال أفريقيا أكثر من قرنين ونصف.

وما قامت للإسلام في أي بلد قائمة إلا كان الرافضة هم المسمار الأول في نعشه.

ولكم أن تسألوا صلاح الدين عمن أعان الصليبيين ضده، ولكم أن تسألوا المعتصم عمن أعان التتار ضده، ولكم أن تسألوا شيخ الإسلام ابن تيمية عمن وقف مع التتار ضده، ولكم أن تسألوا محمود سبكتكين عمن وقف مع الهندوس ضده.

كل هؤلاء هم #الرافضة ! سيوفهم على أهل الإسلام، وهم برداً وسلاماً على الكفار.

وإن لم تصدقوا فانظروا التاريخ ! أين أقام الرافضة دولهم التي قامت عبر التاريخ.

قامت الدولة الفاطمية في مصر وشمال أفريقيا (في نفوذ الدولة العباسية)، وقامت الدولة البويهية في أذربيجان (في نفوذ الدولة العباسية) ولم تكن في أرض كافرة حررها الشيعة ثم حكموها، بل كانت في بلاد المسلمين.