فيديو يظهر فيه متسول يمني – للأسف – يتم استغلاله من قبل شباب سعوديين للاعتراف بأنه متسول، وآخر يضربونه لإخراج منه اعترافات حول رسائل كتبها، وآخر مجموعة سعوديون يضربون مجموعة من اليمنيين يشاركهم حرس الحدود، ولا ننس أولائك الذين تم اعتقالهم وتمديدهم على الأرض في الصحراء الحارة، وآخرون تم دهسهم بإحدى سيارات حرس الحدود، وآخرون تم حرقهم بمادة الكيروسين، وآخر تم قتله وقطع رأسه في الصحراء.
هذا في شأن من يسمونه “المجهولين” أو “المتهربين”، أما في شأن الداخلين بالصورة الرسمية، فإنه تتم إهانتهم وإيذاءهم بصورة رسمية أيضاً وذلك برفع تكاليف الرسوم المالية عليهم التي لا يكاد متوسطي الدخل أن يوفروها فضلاً عن من دونهم.

ثم تجد بالخط العريض في الصحف اليمنية، وبالصوت العالي في القنوات اليمنية الحكومية منها والمعارضة جملة “خادم الحرمين الشريفين”، وتجد الثناء العاطر على طواغيت آل سلول فيما يسمى بـ السعودية.