يظن البعض أن الحكومات الجديدة – التي تلت سقوط الطواغيت السابقين – بمنأى عن النقد، وهذ الظن هو سبب سوء الفهم لأصل النقد للحكومات السابقة، وهو أن مدار النقد منوط بتطبيق شرع الله من قبل الحكومات، سواء كانت هذه الحكومة جاءت بعد ثورة أو بغيرها.
مشكلتنا مع الحكومة السابقة لم تقتصر على كهرباء وفساد إداري فحسب – وإن كانت هذه بحد ذاتها مشاكل يجب حلها – إلا أن مشكلتنا مع الحكومات السابقة في أنها عطلت شرع الله ووالت أعداء الله، وسيكون حكم الحكومات الجديدة هو نفس حكم الحكومات السابقة إذا ارتكبت نفس الأخطاء.