الشرعية الحقيقية التي يجب على الناس الاقرار بها واتباعها هي الشرعية الإسلامية، فلا شرعية للثورة، ولا للأنظمة الحاكمة ما لم تُتبع الشرعية الإسلامية المنوطة بتحكيم الشريعة الإسلامية ونبذ ما سواها، ففرض شرعية الثورة لا يقل عن فرض الحكومات العلمانية ما لم تلتزم الثورة بالشريعة الإسلامية والدعوة إليها وترك كل ما سواها من الأفكار العلمانية والمتحررة من الدين التي ينادي بها بعض المنضمين للثورة اليوم.