(مشاركة على الفيس بوك)

لا ننس أن أكثر الألقاب التي تطلق علينا نحن السلفيون – وليس كلها – نحن السلفيون متسببون في صنعها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وهذا أيضاً لا يعني أن كل وصف وسمنا به أعداءنا يعني بالضرورة أننا كنا سبباً في إنشاءه.. فقد اتهم النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بأنه ساحر وكاهن ومجنون وشاعر وهو ليس كذلك بل لم يكن عند الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم شيء يدعو لاتهامه بذلك، بل على العكس، كان يلقب بالصادق الأمين، ومع ذلك: لما سخط عليه أعداءه لمزوه وهمزوه بالألقاب والمسميات التي هو منها براء.

الواجب علينا في مثل هذه الحالة هو أن نقوم بضبط سفهائنا والأخذ على أيديهم من الذين يقومون بإعطاء الآخرين صورة سيئة عنا، وهذه الصورة التي يقوم بها بعض السفهاء – كسب العلماء أو المجاهدين أو الخنوع للطواغيت وغيره – لا تمثل إلا أنفسهم، لكن هذا لا يعفي البقية من المسؤولية التي توجب عليهم ضبط النفس والغير.