يتفاخر كثير من المتظاهرين ومحبوا الثورة بالجائزة التي حصلت عليها المرأة المسماه بـ “توكل كرمان” والتي هي جائزة نوبل للسلام، وما يزيد الطين بلة أن السفارة الأمريكية – أكرمكم الله – بصنعاء تهنئ المرأة وتبدي رضاها وسعادتها بذلك.

وهذا الأمر خطير جداً، إذا ان هذه المرأة مسترجلة – تقوم بما ينبغي على الرجال القيام به (بغض النظر إن لم يقم الرجال بذلك) – والأمر الآخر: أن رضاء الكفار عنها دليل على خبث طويتها، فهي علمانية وتخدم مخططات العلمانيين في اليمن، فعلما الفرح أيها الثوار !!

لا ينبغي أن نقف مع كل من وقف إلى جانب الثورة حتى يُعرف صحة منهجه – أعرف أن هذا أمر لا يعير الثوار له اهتماما ولا حزب الإصلاح – فهذا الميزان ليس صحيحاً عندهم،

لكن الطامة الأخرى أن منضموا الثورة مؤخراً قاموا باستضافة رجل حوثي وضيع قال في الخطبة الأخيرة: “اللهم ارض عن الصحابة الذين لم يغيروا ولم يبدلوا” فهل هذا كلام يقبله حزب الإصلاح – إن كان بقي فيه إصلاح أصلاً – ؟

إن لم يصلح الثوار ثورتهم، فستكون هناك ثورة على الثورة !! فصححوا المسار أيها الثوار !! فليست مشكلتنا مع المدعو علي عبدالله صالح أنه أجاع الشعب ونهب مقدراته واختزلها لعائلته فحسب – وإن كانت هذه مشكلة اجتماعية كبرى يرفضها الإسلام والفطرة وأصحاب النفوس الأبية – إلا أن نقمتنا عليه أنه عطل الشرع وبدله، ووالى أعداء الله من اليهود والنصارى وأعانهم، وعادى أهل الدين من العلماء والمجاهدين، فلن يكون أمراً مستساغاً أن تغير هذه الثورة حالنا إلى الأسوأ، وأن ينتقل حالنا من علمانية المؤتمر إلى علمانية المشترك، ومن عمالة المؤتمر إلى خيانات المشترك التي رأينا منها سفراً كبيراً قبل أن يصل منهم فرداً واحداً إلى الثورة، فليحذر الثوار !!