أصدر ما يسمى بـ “جمعية علماء اليمن” التي تتكون من أنصاف وأرباع وأخماس بل وأعشار طلاب علم فتوى كان فيها:

المظاهرات والاعتصامات الحالية في الطرقات العامة والأحياء السكنية وما يحدث فيها محرمة شرعا وقانونا لما يترتب عليها من مفاسد كسفك الدماء والتعدي على الأمن وقطع للطرقات وإقلاق للسكينة العامة ولما تحمل من شعارات مخالفة للشرع.

وقد وجدت في هذه النقطة تعليقاً لفضيلة الشيخ: عقيل المقطري حفظه الله قال فيه هازئاً بهذه الجمعية المهترأة والتي تقتات على دماء الشعب ما نصه:

فن التناقض:
التظاهرات والاعتصامات في الستين حرام شرعا وقانونا لأنها قطع للطريق وإزعاج للسكان هكذا قال بيان علماء جمعية صالح لكن ما يقوم به أنصار صالح في ميدان التحرير في قلب العاصمة وفي شارع السبعين وتقطيع شوارع المدن إلى عشرات النقاط للتفتيش والاستفزاز حلال ولم يستنكف أحد هؤلاء المشاركين في البيان أن يكون خطيبا في السبعين. أتدرون لماذا هنا حرام وهناك حلال؟ لأن السبعين زائد على الستين بعشرة.