سأل أمريكي عربي: ما هو حلمك الذي تنوي تحقيقه؟
قال العربي: أن يكون لدي عمل، وأتزوج، وأبني منزلاً.
قال الأمريكي: أنا أتحدث عن أحلامك وطموحاتك، وليس عن حقوقك.

حقاً إنها بلية !! أصبحت الحقوق وضروريات الحياة – في المجتمعات العربية التي يحكمها شرذمة من الأوغاد والمجرمين العملاء – أحلاماً يتمنى كثير من الناس تحقيقها، والبلية الأعظم أن البعض منا لا يستطيع تحقيقها، وفوق هذا كله، يأت من يأت ليقول بأنا لا نزال في خير – وكأنه يصرف الخير من حساب في بنك أبيه أو أمه – ويحرم الخروج على الطواغيت ويقف ضد الثورات التي خرجت على الظالمين الذي أعادوا المجتمعات – ليس إلى عصور الجاهلية – إلى ما قبل ذلك، وليتهم وقفوا عند هذا الحد بل منوا على الناس !! فالله وحده المستعان !!