في مقال للكاتب الأستاذ/ أحمد عبد العزيز القايدي يحمل عنوان “لا مرحباً بك في جدة” والذي نشر في موقع “أنا المسلم” (موقع فضيلة الشيخ المفكر: سليمان بن ناصر العمر) ذكر في المقال شناعة استقبال “آل سعود” لطاغوت تونس في أرض الحجاز التي قدسها الله، وكان من قوله:

قال الله تعالى “وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين” (هود44) الله سبحانه يقول بعدا لهم فلا يليق بنا نحن أن نقول لهم قربا ومرحبا.

وقال في آخر المقال:

وبصفتي شخص مولود في جدة ولي كثير من الأصدقاء فيها فإني أنطق باسمي واسم كثير من الجداوية … لا مرحبا بك في جدة.

ويسعدني أنا أيضاً – بصفتي مولوداً أيضاً في جدة (بفضل الله ومنه وكرمه) – أضم صوتي للكاتب، ونقول لهذا الطاغوت “لا أهلاً ولا مرحبا” ولا بارك الله فيمن استقبلك في أرض كان يحارب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وأصحابهم رضي الله عنهم فيها الطواغيت.