أعجبتني كلمة لأحد الأخوة الفضلاء حين سأل عن المشاركة في الحسم العسكري في الثورة اليمنية، فقال: [هذه ! – وأشار إلى رقبته – أريدها أن تكون في دولة إسلامية] كلمة ليست طويلة، لكنها تحمل معنى عظيماً في طياتها، وقد ذكرتني بتلك المقولة التي تقول: “إنما هي نفسه واحدة، فاعلم أين تضعها”

وهذه رسالة لكل من سيشارك في الحسم العسكري – إن اضطر الثوار نصرهم الله إلى ذلك – أقول: سئل النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عن من هو الشهيد؟ فقال: “من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا” فليسأل نفسه كل من سيشارك في الحسم العسكري عن نيته، هل لإعلاء كلمة الله عزوجل وبناء دولة إسلامية تحكم شرع الله عزوجل؟ فإن كانت كذلك، فليمض قدماً وليخلص لله وحده، وإن لم تكن كذلك، وإنما هي لبناء دولة مدنية أو غيره؟ فليترك ! ونسأل الله أن ينصر إخواننا الثوار في اليمن وفي سوريا، وكذا الثوار الخارجين – إن شاء الله – على حكومات الظلم والاستبداد في الدول الأخرى.

(كان هذا الشخص هو المنشد أبي أسيد وفقه الله)