الوقوف على الحياد في الصراع بين القوي والضعيف لا يعني الحياد، ولكنه يعني الوقوف مع الظالم.

[وجدت هذه المقولة بينما كنت أبحث عن بعض الأقوال على محرك البحث Google]

كثير من الناس يلتزم الحياد في الصراع بين القوي والضعيف بحجة أو بأخرى – كما هو حاصل من إسلام بعض الإسلاميين (للأسف) للشعوب الثائرة على طواغيت الحكم في البلاد العربية – وهذا (حقيقة) هو إسلام الضعيف للقوي ليستفرد به، وهو خذلان للمسلمين المستضعفين، والبعض يترك نصرة المستضعفين بحجة ان عندهم أخطاء، كما هو أيضاً حاصل من قبل بعض الإسلاميين أيضاً من خذلان المجاهدين في كثير من ميادين الحرب ضد أعداء الأمة، مع أن نصرة المظلوم والمستضعف تكون لكل أحد، مسلماً كان أو كافراً، والحيادية هنا إما جهل أو جبن، والله المستعان على كل حال.